قصائد قصيره
لكم بارد الدنيا ونصلى بحرها
عبيد الله الجَعفي
لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها
إِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ
حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا
عبيد الله الجَعفي
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
هاشم الميرغني
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
رضوان مولى الجود والاحسان
إذا الله جازى منعما بوفائه
هند بنت الخس
إِذا اللَّه جازى مُنعماً بِوفائه
فَجازاك عنّي يا قلمّس بالكَرَم
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود
إِحمِلوني إِحمِلوني
وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
ولن ترى أعجب من أنس
ابن وهبون
ولن تَرى أعجب من أنسٍ
من مثل ما يُمْسِكُ يَرْتَاعُ
أقبلت في غلالة زرقاء
كشاجم
أَقْبَلَت في غِلالةٍ زرقاء
زرقةً لقِّبت بجري الماءِ
أعددت عندي لنداماي العجب
كشاجم
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ
أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
وكنت أحارب ريب الزمان
كشاجم
وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا
نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ
لا حبذا البريد من ولايه
كشاجم
لاَ حَبَّذَا البَرِيْدُ مِنْ وَلاَيَهْ
لَيْسَتْ لِمَنْ يَعْلَمُهُ رِعَايَهْ
مني القصد وتحقيق الرجاء
حيدر الحلي
منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِ
من سليلي آل طاها الأصفياءِ