قصائد قصيره

قام يسعى ليلا بكأس الحميا

الشاب الظريف
الخفيف
قَامَ يَسْعَى لَيْلاً بِكَأْسِ الحُميَّا شَادِنٌ أَحْوَر جَميلُ المُحَيَّا

لو كنت فينا ولها مغرما

الشاب الظريف
السريع
لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً شُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى

بدوي كم جدلت مقلتاه

الشاب الظريف
الخفيف
بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ

بأبي أهيف لدن قده

الشاب الظريف
الرمل
بِأَبي أَهْيَفٌ لَدنٌ قَدُّهُ قَامَ يَسْعَى لِلنَّدامى بالمُدامَهْ

سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا

يزيد بن الطثرية
الطويل
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً كَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ

أقول لثور وهو يحلق لمتي

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها

أحبك أطراف النهار بشاشة

يزيد بن الطثرية
الطويل
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ

ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ

تجللت عارا لا يزال يسبه

صاعد البغدادي
البسيط
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ

عاد إِلى معدنه إنما

صاعد البغدادي
السريع
عاد إِلى معدنه إنما توجد في قعر البحار الفصوص

لو أنني لم أنل منكم معاقبة

يزيد بن الطثرية
البسيط
لَو أَنَّني لَم أَنَل مِنكُم مُعاقَبَةً إِلّا السِنانَ لَذاقَ المَوتَ مَطعونُ

جلاء العين مبهجة النفوس

صاعد البغدادي
الوافر
جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس