قصائد قصيره
وأغر مصقول الأديم تخاله
السري الرفاء
وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُ
بَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُ
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي
إن ذا البلعمي والعين غيّن
وهوعارٌ على الزمان وشينُ
ألا أبلغ بني شار كلامي
أبو بكر الخوارزمي
ألا أبلغ بني شارٍ كلامي
ومن لم يلقهم فهو السعيدُ
لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت
أبو بكر الخوارزمي
لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
يداه بالجود حتى أخجل الديما
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
لا تغترر بالحليم تغضبه
أبو بكر الخوارزمي
لا تغترر بالحليم تغضبه
فربما أحرقَ الثرى البرد
عابوا من المحبوب حمرة شعره
الشاب الظريف
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ
وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا
سيوف مواض مرهفات قواطع
الشاب الظريف
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ
قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي
تمشى بصحن الجامع اليوم شادن
الشاب الظريف
تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ
عَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْني
أحبابنا إن باح فيكم بالهوى
الشاب الظريف
أَحْبابَنا إِنْ باحَ فِيكُمْ بِالهَوى
صَبٌّ بَكَى وَجْداً بِكُمْ وتَهَتَّكا
هذا الفقير الذي تراه
الشاب الظريف
هَذَا الفَقِيرُ الَّذي تَراهُ
كَالفَرْخِ مُلْقىً بِغَيْرِ رِيشِ
قلت له لما انثنى وانتشا
الشاب الظريف
قُلْتُ لَهُ لَمّا انْثَنَى وَانْتَشَا
جُدْ بِوِصَالٍ مِنْكَ لِي إِنْ تَشَا