قصائد قصيره
إذا رشقت دنياك هذي إلى الفتى
أبو العلاء المعري
إِذا رَشَقَت دُنياكَ هَذي إِلى الفَتى
رَمَتهُ بِنَبلٍ مِن غِوايَتِها رَشقا
لاتجلسن حرة موفقة
أبو العلاء المعري
لاتَجلِسَن حُرَّةٌ مُوَفَّقَةٌ
مَع اِبنِ زَوجٍ لَها وَلا خَتَنِ
إذا حرق الهندي بالنار نفسه
أبو العلاء المعري
إِذا حَرَقَ الهِندِيُّ بِالنارِ نَفسَهُ
فَلَم يَبقَ نَحضٌ لِلتُرابِ وَلا عَظمُ
ألم ير أفعالك الشارق
أبو العلاء المعري
أَلَم يَرَ أَفعالَكَ الشارِقُ
وَكَوكَبُ لَيلَتِكَ الطارِقُ
ما ركب الخائن في فعله
أبو العلاء المعري
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ
أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ
أتتك بحب فتاة غدت
أبو العلاء المعري
أَتَتكَ بِحَبٍ فَتاةٌ غَدَت
مُسائِلَةً عَن دَواءِ الحَبَل
طال الزمان علي وهو معللي
أبو العلاء المعري
طالَ الزَمانُ عَلَيَّ وَهُوَ مُعَلِّلي
بِمَثالِثٍ مِن زورُهُ وَمَثاني
رام دنياه ناسك
أبو العلاء المعري
رامَ دُنياهُ ناسِكٌ
فَاِدَّعى النُسكَ وَاِنتَحَل
لو هب سكان التراب من الكرى
أبو العلاء المعري
لَو هَبَّ سُكّانُ التُرابِ مِنَ الكَرى
أَعيا المَحَلُّ عَلى المُقيمِ الساكِنِ
يا صارفا لحظه عني على عجل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا صارفاً لحظه عني على عجل
أما تراني أهلاً أن تراعيني
صلاتي لربي الصمت في معبد الدجى
إبراهيم عبد القادر المازني
صلاتي لربي الصمت في معبد الدجى
لمن عرشه نور الجلال الموطف
كأن الدهر بحر نحن فيه
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ
عَلى خَطَرٍ كَرُكّابِ السَفينِ