قصائد قصيره
هل تمسك الماء لي مزادي
أبو العلاء المعري
هَل تُمسِكُ الماءَ لي مَزادي
مِن بَعدَ ما فُرِّيَ الأَديمُ
الراهب المسجون فرط عبادة
أبو العلاء المعري
الراهِبُ المَسجونُ فَرطَ عِبادَةٍ
مِن حُّبِّ دُنياهُ الكَذوبِ مُوَلَّهُ
لو يتركون وهذا اللب ما قبلوا
أبو العلاء المعري
لَو يَترُكونَ وَهَذا اللُبَّ ما قَبِلوا
مَيناً يُقالُ وَلَكِن شالَتِ الجِذَمُ
تهجد معشر ليلا ونمنا
أبو العلاء المعري
تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا
وَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُ
المرء كالنار تبدو عند مسقطها
أبو العلاء المعري
المَرءُ كَالنارِ تَبدو عِندَ مَسقَطِها
صَغيرَةً ثُمَّ تَخبو حِنَ تَحتَدِمُ
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري
لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر
لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
هل ألهمت يثرب يوما مثربها
أبو العلاء المعري
هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها
أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ
يقولون في المصر العدول وإنما
أبو العلاء المعري
يَقولونَ في المِصرِ العَدولُ وَإِنَّما
حَقيقَةُ ماقالوا العُدولُ عَنِ الحَقِّ
ما غاب اسحاق البرايا عنهم
أبو العلاء المعري
ما غابَ اِسحاقُ البَرايا عَنهُمُ
فَاِسأَل بَني يَعقوبَ عَن اِسحاقا
مضى الناس أفواجا ونحن وراءهم
أبو العلاء المعري
مَضى الناسُ أَفواجاً وَنَحنُ وَراءَهُم
وَكانوا وَكُنّا في الضَلالِ نَعومُ
يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا
أبو العلاء المعري
يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً
وَيا وَميضَي هَوانا وَالصَبا شوقا
مضى زماني وتقضى المدى
أبو العلاء المعري
مَضى زَماني وَتَقَضّى المَدى
فَلَيتَني وُفِّقتُ في ذا الزُمَين