العودة للتصفح
الكامل
الكامل
مجزوء الرجز
الطويل
المجتث
البسيط
ما ركب الخائن في فعله
أبو العلاء المعريما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ
أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ
شَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ
كَأَنَّهُ مِن عَجَلٍ بّارِقُ
قَد آنَسَت فِعلَكَ شُهُبُ الدُجى
لَيلاً وَقَد ابصَرَكَ الشارِقُ
فَكَيفَ لَم تُحرِقكَ شَمسُ الضُحى
وَكَيفَ لا يَرجُمُكَ الطارِقُ
هَذي طِباعُ الناسِ مَعروفَةٌ
فَخالِطوا العالَمَ أَو فارِقوا
قصائد مختارة
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
ابن حريق البلنسي
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
أنذرت قومك والخطوب هوافي
محمد عبد المطلب
أنذرتَ قومَك والخطوبُ هَوافِي
يَلمعنَ بين قَوادمٍ وخَوافِي
نارنجة بعثتها
ابن الجزري
نارنجة بعثتها
مع الهدية معمر
وفي قده كالرمح يطعن مهجتي
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَفي قَدِّهِ كَالرّمحِ يَطعَنُ مُهجَتي
وَإِنّي بِهِ المَقتولُ مِن غَيرِ ما شَكِّ
يا رب انت سميع
اسماعيل سري الدهشان
يا رب انت سميع
مجيب عبدٍ دعاك
يا من توعدني جهلا بكثرته
الراعي النميري
يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِ
مَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ