العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الطويل
المتقارب
البسيط
إذا رشقت دنياك هذي إلى الفتى
أبو العلاء المعريإِذا رَشَقَت دُنياكَ هَذي إِلى الفَتى
رَمَتهُ بِنَبلٍ مِن غِوايَتِها رَشقا
فَتُحرِجُهُ غَمّاً وَتُوَسِّعُهُ أَذىً
وَإِن ذَمَّها جَهراً أَسَرَّ لَها عِشقا
وَقَد زَعَموا أَنَّ الشَقِيَّ هُوَ الَّذي
حَوى السَعدَ فيها وَالسَعادَةَ لِلأَشقى
فَإِن كانَ حَقّاً ما يُقالُ فَإِنَّها
مَنامٌ يُعيدُ النِقسَ في حُكمِهِ مِشقا
رَأى أُمَّ دَفرٍ أَهلُها أُمَّ عَنبَرٍ
فَما صَرَفوا عَنها مَعاطِسَهُم نَشقا
قصائد مختارة
إنا وجدنا العيس خيرا بقية
الراعي النميري
إِنّا وَجَدنا العيسَ خَيراً بَقِيَّةً
مِنَ القُفعِ أَذناباً إِذا ما اِقشَعَرَّتِ
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي
(1)
أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
ما بال قلب راجع انتكافا
أبو النجم العجلي
ما بالُ قَلبٍ راجَعَ اِنتِكافا
بَعدَ التَعزّي اللَهوَ وَالإيجافا
إني استحيتك أن أفوه بحاجتي
إبراهيم بن هرمة
إِنّي استَحَيتُكَ أَن أَفوهَ بحاجَتي
فَإِذا قَرأتَ صَحيفَتي فَتَفَهَّمِ
حسدت كتابي على فوزه
المعتمد بن عباد
حَسَدتُ كِتابي عَلى فَوزِهِ
بإِبصارهِ الغُرّةَ الزاهِرَهْ
أتى عليك وإن لم تشعري الأمد
مصطفى صادق الرافعي
أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ
وأنتِ أنتِ مضى أمسٌ وحلَّ غدُ