قصائد قصيره

يا زائري ولك البقا قف بي وقل

حسن حسني الطويراني
الكامل
يا زائري وَلَكَ البَقا قف بي وَقُل رحم الإِله فكلنا رَهن الزَوالْ

وأخ أملى عليه اختلاط ال

أبو تمام
الخفيف
وَأَخٍ أَملى عَلَيهِ اِختِلاطُ ال دَهرِ طولَ التَقليبِ وَالتَصريفِ

نطقت مقلة الفتى الملهوف

أبو تمام
الخفيف
نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ

وإني لأستحيي يقيني أن يرى

أبو تمام
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ

إعلم وأنت المرء غير معلم

أبو تمام
الكامل
إِعلَم وَأَنتَ المَرءُ غَيرَ مُعَلَّمِ وَاِفهَم جُعِلتُ فِداكَ غَيرَ مُفَهَّمِ

لولا القديم وحرمة مرعية

أبو تمام
الكامل
لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ لَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِ

رسولك الخطي يوم الوغى

أبو تمام
السريع
رَسولُكَ الخَطِّيُّ يَومَ الوَغى تُردِفُهُ بِالأَبيَضِ الصارِمِ

ألا ترى ما أصدق الأنواء

أبو تمام
الرجز
أَلا تَرى ما أَصدَقَ الأَنواءَ قَد أَفنَتِ الحَجرَةَ وَاللَأواءَ

لا يدحر الحزن إلا ركعتا سحر

محمود بن سعود الحليبي
لا يدحرُ الحزنَ إلا ركعتا سحَرٍ تسقي بها خافقًا للأُنسِ ظمآنا

ويجرح قلب الحر خذلان صاحب

محمود بن سعود الحليبي
ويجرحُ قلبَ الحُرِّ خُذلانُ صاحبٍ وقد ظن كل الظنِّ : أن ليس يخذلُه

شط المزار ، فأين أنت ، وأينها

محمود بن سعود الحليبي
شطَّ المزارُ ، فأينَ أنتِ ، وأينها وَردات رُوحِكِ من ربيعِ حدائقي

وما منح الله الخليقة بهجة

محمود بن سعود الحليبي
وما منحَ اللهُ الخليقةَ بهجةً بأجملَ مِن رُوحِ الحبيبِ وأرحَما