العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
البسيط
وإني لأستحيي يقيني أن يرى
أبو تماموَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى
لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ
وَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ
كَثيرٌ بِأَنَّ الظَرفَ فيكَ قَليلُ
وَإِن يَكُ عَدّا عَن سِواكَ إِلَيكَ بي
رَحيلٌ فَلي في الأَرضِ عَنكَ رَحيلُ
أَبى الحَزمُ لي مَكثاً بِدارِ مَضيعَةٍ
وَعَنسٌ أَبوها شَدقَمٌ وَجَديلُ
أَبَعدَ الَّذي ما بَعدَها مُتَلَوَّمٌ
عَلَيكَ لِحُرٍّ قُلتَ أَنتَ جَهولُ
سَأَقطَعُ أَرسانَ العِتابِ بِمَنطِقٍ
قَصيرُ عَناءِ الفِكرِ فيهِ طَويلُ
وَإِنَّ اِمرَأً ضَنَّت يَداهُ عَلى اِمرِئٍ
بِنَيلِ يَدٍ مِن غَيرِهِ لَبَخيلُ
قصائد مختارة
خرجت أمشي الهوينا غير ذي فكر
خليل مردم بك
خرجتُ أمشي الهوينا غير ذي فكرِ
بغابةٍ ذات أطيارٍ وَأفنانِ
ما على المستهام إثم بهذا
أبو مسلم البهلاني
ما على المستهام إثم بهذا
وأرى الإثم راجعاً للحبيب
طرف كطرف العين بل هي دونه
المريمي
طِرْفٌ كطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَه
جَمُّ الجِرَاءِ إِذَا جَرَى غَيْدَاقُهُ
لمن الحمول سلكن فلجا
مهيار الديلمي
لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجا
يَطلُعنه فجّاً ففجّا
ليس الوقوف بكفء شوقك فانزل
أبو تمام
لَيسَ الوُقوفُ بِكُفءِ شَوقِكَ فَاِنزِلِ
تَبلُل غَليلاً بِالدُموعِ فَتُبلِلِ
تبسم المزن وانهلت مدامعه
ابن دريد الأزدي
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ
فَأَضحَكَ الرَوضَ جَفنُ الضاحِكِ الباكي