العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
أتدري أي بارقة تشيم
أبو تمامأَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُ
وَمَهلَكَةٍ إِلَيها تَستَنيمُ
إِلامَ وَكَم يَقيكَ أَذايَ صَفحٌ
وَمَجدٌ عَنكَ في غَضَبي حَليمُ
كَأَنَّكَ لَم تُعَوَّد مِن سُهادي
إِذا ما عانَقَ السِنَةَ النَؤومُ
وَمِن تَقليبِ قَلبي عَن لِساني
إِذا باتَت تُقَلِّبُهُ الهُمومُ
فَما أَنتَ اللَئيمُ إِذَن وَلَكِن
زَمانٌ سُدتَ فيهِ هُوَ اللَئيمُ
أَتَطمَعُ أَن تُعَدَّ كَريمَ قَومٍ
وَبابُكَ لا يُطيفُ بِهِ كَريمُ
كَمَن جَعَلَ الحَضيضَ لَهُ مِهاداً
وَيَزعُمُ أَنَّ إِخوَتَهُ النُجومُ
حَلَفتُ بِيَومِ أَوبِ أَبي سَعيدٍ
سَعيداً إِنَّهُ يَومٌ عَظيمُ
فَتىً مِن أَكثَرِ الفِتيانِ غُرماً
لِعافيهِ وَلَيسَ لَهُ غَريمُ
لَنِمتَ وَنامَ عِرضُكَ وَالقَوافي
سَواخِطُ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ
يَبيتُ يُثيرُها لَكَ أُفعُوانٌ
بِلَصبٍ ما يَبَلُّ لَهُ سَليمُ
يُرى في كُلِّ وادٍ أَنتَ فيهِ
بِلُؤمِكَ سائِراً أَبَداً يَهيمُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ