العودة للتصفح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
غاب والله أحمد فأصابت
أبو تمامغابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَت
ني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ
وَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍ
أَلبَسوني صَبراً عَلى الحَدَثانِ
ما لِنَورِ الرَبيعِ في غَيرِ حُسنٍ
ما لَهُم مِن تَغَيُّرِ الأَلوانِ
أَنكَرَتهُم نَفسي وَما ذَلِكَ الإِن
كارُ إِلّا مِن شِدَّةِ العِرفانِ
وَإِساءاتُ ذي الإِساءَةِ يُذكِر
نَكَ يَوماً إِحسانَ ذي الإِحسانِ
كَثرَةُ الصُفرِ يَمنَةً وَشِمالاً
أَضعَفَت في نَفاسَةِ العُقبانِ
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك
مررتُ بالقريتين منصرفاً
من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك
تيسري للمام من أمم
ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك
وا بأبي مفحمٌ لعزته
قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك
كابرنيكَ الزمان يا حسن
فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة
أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه
وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه