قصائد قصيره
غاب والله أحمد فأصابت
أبو تمام
غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَت
ني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ
أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا
أبو تمام
أُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَنا
ما أَسهَلَ المَعروفَ ثَمَّ وَأَمكَنا
ليت شعري بأي وجهيك بالمص
أبو تمام
لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص
رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني
لقد أقام على بغداد ناعيها
أبو تمام
لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها
فَليَبكِها لِخَرابِ الدَهرِ باكيها
لا ترث لابن الأعمش الكشخان من
أبو تمام
لا تَرثِ لِاِبنِ الأَعمَشِ الكَشخانِ مِن
رُخصِ الإِجارَةِ وَالبَغاءِ لَدَيهِ
أيا زينة الدنيا وجامع شملها
أبو تمام
أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِها
وَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها
أبا دلف لم يبق طالب حاجة
أبو تمام
أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ
مِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ
قل للأمير تجد للقول مضطربا
أبو تمام
قُل لِلأَميرِ تَجِد لِلقَولِ مُضطَرَبا
وَتَلقَ في كَنَفَيهِ السَهلَ وَالرُحُبا
صبرا على المطل ما لم يتله الكذب
أبو تمام
صَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ
فَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ
لعمرك لليأس غير المري
أبو تمام
لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُري
بِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ
ليس يدري إلا اللطيف الخبير
أبو تمام
لَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُ
أَيُّ شَيىءٍ تُطوى عَلَيهِ الصُدورُ
إما حججت فمقبول ومبرور
أبو تمام
إِمّا حَجَجتَ فَمَقبولٌ وَمَبرورُ
مُوَفَّرُ الحَظِّ مِنكَ الذَنبُ مَغفورُ