العودة للتصفح
شط المزار ، فأين أنت ، وأينها
محمود بن سعود الحليبيشطَّ المزارُ ، فأينَ أنتِ ، وأينها
وَردات رُوحِكِ من ربيعِ حدائقي
أَوما شبعتِ من البعاد غريبةٌ
أَنْ تجفُوَ الأرواحُ فيضَ رقائقي