قصائد غزل

ألا لا أرى للرائحين بشاشة

ضاحية الهلالية
الطويل
أَلا لا أَرَى لِلرَّائِحِينَ بَشاشَةً إِذا لَمْ يَكُنْ فِي الرَّائِحِينَ حَبِيبُ

إشراق

عبدالله الفيصل
الكامل
مثلما يشرق الضياء على الأفق وينهلّ عبر خضر الروابي

ذراه وشأنه يا صاحبيه

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الوافر
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ فَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ

ألا ما لذا لا تنتهي عبراته

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ وَحَتّى مَتى لا تَنقَضِي حَسَراتُهُ

ولقد أهاج صبابتي وأعاد لي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الكامل
وَلَقَدْ أَهَاجَ صَبَابَتِي وَأَعَادَ لِي شَجْوِي وَأَذْكَى لَوْعَتِي وَشَجَانِي

إلى متى يا نديم

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
المجتث
إِلَى مَتَى يَا نَدِيمُ عَلَى الْغَرَامِ تَلُومُ

خليلي كم أخفي الغرام وأكتم

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
خَلِيلَيَّ كَمْ أُخْفِي الْغَرَامَ وَأَكْتُمُ وَحَالِيَ عَنْ سِرِّي الْخَفِيِّ يُتَرْجِمُ

سلوها لم تمنعنا الوصالا

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الوافر
سَلُوهَا لِمَ تَمْنَعْنَا الْوِصَالَا وَفِيمَ تُثِيبُنَا مِنْهَا الْمِطَالَا

بأبي غزال غازلته مقلتي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الكامل
بِأَبِي غَزَالٌ غَازَلَتْهُ مُقْلَتِي وَاللَّحْظُ بِالْأَشْوَاقِ أَفْصَحُ نَاطِقِ

يا غادة بخلت علي وحرمت

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الكامل
يَا غَادَةً بَخِلَتْ عَلَيَّ وَحَرَّمَتْ نَظَرِي لِذَيَّاكَ الْمُحَيَّا الزَّاهِرِ

أما لسقام العاشقين طبيب

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
أَمَا لِسِقَامِ الْعَاشِقِينَ طَبِيبُ يُعَالِجُ قَلْبًا كَادَ فِيكَ يَذُوبُ

يا خليلي إذا وجدت طبيبي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الخفيف
يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي حائِراً في عِلاجِ سَقمِيَ عَيّا