قصائد عامه
تربص بها الأيام عل صروفها
أم النحيف
تَربّص بِها الأيام علّ صُروفها
سَترمي بِها في جاحمٍ متسعّرِ
لعمري لقد أخلفت ظني وسؤتني
أم النحيف
لَعَمري لَقَد أخلفتَ ظنّي وَسُؤتني
فَحُزتَ بِعصياني الندامة فاِصبرِ
أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
عبيد بن الأبرص
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا
نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
عبيد بن الأبرص
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ
فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ
هبت تلوم وليست ساعة اللاحي
عبيد بن الأبرص
هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
دعا معاشر فاستكت مسامعهم
عبيد بن الأبرص
دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم
يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
ما راقدات في صحون
العماد الأصبهاني
ما راقداتٌ في صُحونِ
مستوطناتٌ في سُكونِ
تناهى عنده الأمل
الامير منجك باشا
تَناهى عِندَهُ الأَمَلُ
وَقَصر دونَهُ العَذلُ
أميرنا لا برحت في رتب
الامير منجك باشا
أَميرَنا لا بَرحت في رتب
يَنحَط عَن بَعض دونِها الفَلَك
يا ربع كم لك من شجي هالك
الامير منجك باشا
يا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالك
مغرى بِجؤذرك المَصون الهاتك
لقد فر الرعيل ومن يقود
الامير منجك باشا
لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ
وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ
ما حية ميتة أحيت بميتها
عبيد بن الأبرص
ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها
دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنّاً وَأَضراسا