العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
الطويل
الرجز
السريع
لقد فر الرعيل ومن يقود
الامير منجك باشالَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ
وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ
وَخابَ رَجاؤُهُم فيما اِبتَغوه
وَأَصلَح شَأَنكَ الرَأي السَديد
فَلا يُغررك زَحفَهُم عَلَينا
فَكَهلهم سَواءٌ وَالوَليد
كِبارٌ في العُيون صِغار حَزم
سُروجَهُم لَدى الهَيجا مُهود
يُظنون المُنون لَها جَناح
تَطير بِهِ إِذا خَفق البُنود
وَما سَمَعوا صَليل ظِباك إِلّا
تَصافَحَت النَواصي وَالصَعيد
سَرَيت تَظلك العُقبان فيهُم
وَتَحتَ رَكابِكَ إِزدَحَم الأُسود
وَكُلُ شاكِرٍ صُنع الأَيادي
وَما فَعل الصَوارم وَالجُنود
فَرِفقاً أَيُّها المَولى قَليلاً
فَإِن القَوم كُلَهُم عَبيدُ
وَنَزه مِن دِمائَهُم سُيوفاً
بِهامات المُلوك لَها غُمود
كَفى تَقطيب وَجهك مِن مُبيد
يَذوب مَهابة مِنهُ الجَليد
بَني ذَهل رَجَعتُم بَعدَ عزّ
وَعَيشكَم المَذَلة وَالخُمود
فَلا زِلتُم كَما شاءَ المَواضي
وَلا زالَ الأَمير كَما بَريد
قصائد مختارة
الأولياء لهم جاه ومنزلة
بهاء الدين الصيادي
الأَولِياءُ لهم جاهٌ ومنزِلةٌ
ووجْهُهُمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُ
أما وابتسام البرق في عابس الدجن
ابن الساعاتي
أما وابتسام البرق في عابس الدّجن
لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
وعز الرغيف وضاقت سبيل
وديع عقل
وعز الرغيف وضاقت سبيل ال
حياة على أمة كامله
يسأئلني ما حاجتي في دياره
صردر
يسأئلني ما حاجتي في دياره
غزالٌ بأوطار الفؤاد عليمُ
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
بالله يا معشر أصحابي
ابن الوردي
باللهِ يا معشرَ أصحابي
اغتنموا علمي وآدابي