العودة للرئيسية
الخفيف
الطويل
الخفيف
المجتث
الكامل
الخفيف
البسيط
الكامل
الطويل
الخفيف
الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
الطويل
البسيط
الطويل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الامير منجك باشا
إجمالي القصائد
444
أترى أين حل أم أين أمسى
الامير منجك باشا
أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى
غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا
سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
كبد من سنان لحظك جرحى
الامير منجك باشا
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى
وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا
تباشر النجح لما
الامير منجك باشا
تباشر النَجح لَما
رَأَيت وَجهَك طَلقا
ما للحبيب المعرض المتلاهي
الامير منجك باشا
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي
أَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِ
ألف سلام عليك من مشتاق
الامير منجك باشا
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
فخرا دمشق على كل البلاد بمن
الامير منجك باشا
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
يمم بنا دار العمادي أنه
الامير منجك باشا
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
مَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِ
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
الامير منجك باشا
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ
وقف الوجد بي على الأطلال
الامير منجك باشا
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي
بان الخليط ضحى من الجرعاء
الامير منجك باشا
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ
فَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ
يا ابن الأماجد أنت من
الامير منجك باشا
يا ابن الأَماجد أَنتَ مِن
أَيّ الأَفاضل وَابن مَن
قمر إذا فكرت فيه تعتبا
الامير منجك باشا
قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
وَإِذا رَآني في المَنام تَحَجبا
من لوجدي وحيرتي والتهابي
الامير منجك باشا
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي
وَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ
بك إرتوى وتولى الجور والألم
الامير منجك باشا
بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ
وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
غريب وإني في العشيرة والأهل
الامير منجك باشا
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ
أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ
علياك في جسم المكارم روح
الامير منجك باشا
عَلياك في جسم المَكارم روحُ
وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ
شعران تصغر عندها الأمصار
الامير منجك باشا
شَعران تَصغر عِندَها الأَمصارُ
وَبِتُربِها تَتبرك الأَبرارُ
سعدت دمشق بطالع الشعراني
الامير منجك باشا
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
وفد الصباح وزالت الأحلاك
الامير منجك باشا
وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ
وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ