العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
ألف سلام عليك من مشتاق
الامير منجك باشاأَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حين
يَتوالى كَالصيب المِغداق
كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَ
ت وَشَمسي في سائر الآفاق
لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّا
ظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حالي
لِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيري
ضرب العَنكَبوت في أَوطافي
وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسي
خافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبلي
مِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمك
أَحالوا بِها عَلى الأَملاق
وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبري
مِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسي
وَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ مني
فَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراً
وَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائي
قَطرات لا حكمت إِغراقي
كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَح
ل تَراني في أسود الأَحداق
غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهر
كَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَه
م أَراهُ في مَلعَب الأَطواق
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني