العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
قمر إذا فكرت فيه تعتبا
الامير منجك باشاقَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
وَإِذا رَآني في المَنام تَحَجبا
صادَفتُهُ فَتَناوَلت لَحظاتُهُ
عَقلي وَأَعرض نافِراً مُتَحجبا
منورد الوَجنات خشية ناظر
أَضحى بِريحان العذار منقبا
ساوَمتُهُ وَصلاً فَأَعجَم لِفظُهُ
وَأَظنَهُ عَن ضد ذَلِكَ أَعرَبا
أَنا مِنهُ راضٍ بِالصُدود لِأَنَّني
أَجد الهَوان لَدى الهَوى مُستَعذِبا
شَيئان حَدّث بِاللَطافة عَنهُما
عَتب الحَبيب وَعَهد أَيّام الصِبا
وَثَلاثة حَدث بِطيب ثَنائِها
زَهر الرَبيع وَخَلق يُوسف وَالصِبا
عَلّامة الآفاق مِن أَشعارِهِ
لِعُلومِهِ أَضحت طِرازاً مُذهبا
مَن لَو أَصابَ البرا يَسر قَطرة
مِن راحَتيهِ عادَ رَوضاً مخصَبا
مَن لَو نَظمت الشُهب فيهِ مَدائِحاً
لَظنَنت فكري قَد أَساءَ وَأَذنَبا
ما نَسمة سحرية شَحرية
باتَت تَعل مِن الغَمام الأَعذَبا
نَشوانة ظلَّت تَجرر في الرُبا
ذَيلاً بمسكي الرِياض مطيبا
يَوماً بِأَحسَن مِن صِفات جَنابِهِ
أَنّى تَداولها اللِسان وَأَطيَبا
مَن ذا يُقاس بِماجد جعلت لَهُ
أَرضاً رِقاب الحاسِدين وَقَد أَبى
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا