العودة للتصفح
السريع
الطويل
الرمل
الكامل
السريع
الوافر
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بكما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا
إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
وَلا أَراد عذولي حبسَ راحلتي
إِلا لَها صَبوتي قَد أَطلقت رَسنا
فَكَيفَ يُطمَعُ في السلوان مِن دنَفٍ
يَرى قَبيحَ الجَفا مِنها له حسنا
وَقَد أَبَحت دَمي في دين عشقتِها
لطرفها الناعس المَكحول حين رَنا
وَإِنَّها مِنهُ في حلّ وَلَيسَ على
أَلحاظها قَوَدٌ فيمَن بِها اِفتَتَنا
آليت لا أَنثني عَن وَصف قامتها
إِلا إِلى عادل أَولى بحسن ثَنا
هُوَ العَزيز خديوي مصر ناصرها
في طالع لِلعُلا بِالسَعد قَد قُرِنا
هُوَ المَليك الَّذي مِن راحَتيهِ جَرَت
في كُل واد مِن الدُنيا بحارُ غِنى
هُوَ الَّذي فازَ في تَدبير دَولته
مِن حسن تَوفيق مَولاه بِنيل مُنى
هَذا الَّذي جاءَ يَسعى بِالنَجاح إِلى
عَلياه عام جَديد يُسعد الوَطَنا
وَالمَجد وافاه بِالبُشرى يؤرخه
عامٌ بنصرة إِسماعيل قَد حسنا
قصائد مختارة
أحببتها في عنفوان الصبا
أسامة بن منقذ
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا
وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني
ومشمولة دارت علي كؤوسها
أبو هلال العسكري
وَمَشمولَةٍ دارَت عَلَيَّ كُؤوسُها
فَرُحتُ كَأَنّي في مَدارِ الكَواكِبِ
غلب الوجد عليه فبكى
محمود سامي البارودي
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
أهل الصحافة لا تضلوا بعده
حافظ ابراهيم
أَهلَ الصَحافَةِ لا تَضِلّوا بَعدَهُ
فَسَماؤُكُم قَد زانَها المِصباحُ
فتقت بالهجر دروز الهوى
الجاحظ
فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى
إِذ وَخَّزَتني اِبرَةَ الصَدِّ
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون
تطلعَت البُدور من الغُصون
فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون