العودة للتصفح المنسرح الخفيف الطويل الطويل الخفيف
هبت تلوم وليست ساعة اللاحي
عبيد بن الأبرصهَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَت
أَنَّ لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي
كانَ الشَبابُ يُلَهّينا وَيُعجِبُنا
فَما وَهَبنا وَلا بِعنا بِأَرباحِ
إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَو أُرزَأَ لَها ثَمَناً
فَلا مَحالَةَ يَوماً أَنَّني صاحي
وَلا مَحالَةَ مِن قَبرٍ بِمَحنِيَةٍ
وَكَفَنٍ كَسَراةِ الثَورِ وَضّاحِ
يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ
مِن عارِضٍ كَبَياضِ الصُبحِ لَمّاحِ
دانٍ مُسِفٍّ فُوَيقَ الأَرضِ هَيدَبُهُ
يَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالراحِ
فَمَن بِنَجوَتِهِ كَمَن بِمَحفِلِهِ
وَالمُستَكِنُّ كَمَن يَمشي بِقِرواحِ
كَأَنَّ رَيَّقَهُ لَمّا عَلا شَطِباً
أَقرابُ أَبلَقَ يَنفي الخَيلَ رَمّاحِ
فَاِلتَجَّ أَعلاهُ ثُمَّ اِرتَجَّ أَسفَلُهُ
وَضاقَ ذَرعاً بِحَملِ الماءِ مُنصاحِ
كَأَنَّما بَينَ أَعلاهُ وَأَسفَلِهِ
رَيطٌ مُنَشَّرَةٌ أَو ضَوءُ مِصباحِ
كَأَنَّ فيهِ عِشاراً جِلَّةً شُرُفاً
شُعثاً لَهاميمَ قَد هَمَّت بِإِرشاحِ
بُحّاً حَناجِرُها هُدلاً مَشافِرُها
تُسيمُ أَولادَها في قَرقَرٍ ضاحي
هَبَّت جَنوبٌ بِأولاهُ وَمالَ بِهِ
أَعجازُ مُزنٍ يَسُحُّ الماءَ دَلّاحِ
فَأَصبَحَ الرَوضُ وَالقيعانُ مُمرِعَةً
مِن بَينِ مُرتَفِقٍ فيهِ وَمُنطاحِ
قصائد مختارة
اسعد بنيل الأماني من ملك
احمد الغزال اسعد بنيلِ الأماني من ملكٍ وفي العُهودِ ومنجزِ الطلبِ
لمن الدار أقفرت بالجناب
عبيد بن الأبرص لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ غَيرَ نُؤيٍ وَدِمنَةٍ كَالكِتابِ
نجم بدا فأضاء الشرق ثم هوى
قسطاكي الحمصي نجم بدا فأضاء الشرق ثم هوى في الغرب يا من رأى نجم الجلال خبا
إذا نفحات القدس من نحو نفسه
داود بن عيسى الايوبي إذا نفحاتُ القدسِ مِن نحوِ نفسهِ أتت تتهادى في سُراها المُحبّبِ
زعيمة ربات النهى من دراريء
جبران خليل جبران زَعِيمَةُ رَبَّاتِ النُّهَى مِنْ دَرَارِيءٍ سَوَافِرَ تَجْلُوهَا سَمَاوَاتُ عَدْنَانِ
لحا الله قوما أرشوا الحرب بيننا
قيس بن زهير لَحا اللَهُ قَوماً أَرَّشوا الحرب بَينَنا سَقَونا بِها مُرّاً مِنَ الشُربِ آجِنا