العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف أحذ الكامل البسيط
رجوع إلى الله
عبدالله الفيصلإلهي يارباً عبدتك طاعة
وتقوى وإيماناً بأنك تعبد
إليك فؤادي خاشعاً وجوارحي
إذا سرت أو وقّفت أو أتهجد
ومادمعت عيناي الا توسلاً
وشكراً لنعماك التي لاتحدد
وجودي وما يحوي الوجودبأسره
رذاذ عطاياك التي ليس تنفد
وهبت لنا الدنيا وذللتها لنا
فلان لنا صخر وأعشب فدفد
وأطلقتنا شكلاً وعزماً ومنطقاً
على خير مانهوى ونرضى وننشد
وميزتنا بالعقل حتى نرى به
سراطاً قويماً حيث نهنا ونسعد
وقلت لنا سيروا عليه فضللت
بصائرنا الأهواء للعقل تفسد
وهمنا على درب الغوايات حوما
فما قَصُرت باع ولا أحجمت يد
ظمئنا ولم تشبع ظمانا جهالة
وتهنا عن العقل الذي فيه نرشد
وهامت رؤانا في متاهات غينا
كأن لنا يوم وليس لنا غد
فمنا أُناس قد عصوك جهالة
ومنا من استهوى خطاهم تمرد
وقد هجر الإيمان بعض أضلهم
زبانية الشيطان عمداً فألحدوا
ولولا نفوس منهم قد تمسكت
بهديك تستجدي رضاك وتعبد
تسبح باسم الله في الصبح والمسا
ونحوك يعلوا حسها حين تسجد
لما ظل في الدنيا من الخير بارق
ولا طاب للأخيار في لعيش مورد
إلهي ... ما يوماً عصيتك مرة
وكنت بعصياني إلى العمد أقصد
وما شدني للذنب شرك بمبدع
يخر له نجم ويسجد فرقد
وما كنت مغروراً بعزمي وقوتي
ولا غرني جاه ومال وسؤدد
ولكنه ضعفي أمام غرائزي
وبهرج دنيا خالب ومسهد
فما أنا الا واحد من بني الورى
يعيش ظِمئاًوالأماني شرد
إلى أن نرى في الشيب بدء نهاية
لما كان يغوي عقلنا ويبدد
فنلجاء للباري نفوساً هلوعة
ونطرق من أبوبه ليس توصد
إلهي... بعد الذنب جئتك راجياً
حنانك يامن تستعان وتقصد
وأسألك الغفران رفقاً بأضلعٍ
من الخوف نار الذعر فيها توقد
دعوتك ياربي لتغفر زلتي
وما أكثر الزلات حين تعدد
فما أنا معصوم ولا أنا قاصد
تحديك يامن طوعه الأمس والغد
ذنوبي وإن كانت كثار فأدمعي
على توبتي عنها تنم وتشهد
قصائد مختارة
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا كاف اكفني كل مكروه وكل أذى
امنحيني يا نجوم الألقا
إيليا ابو ماضي اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
أنا أفدي من ليس يعلم تيها
كشاجم أَنَا أَفْدِي مَنْ لَيْسَ يَعْلَمُ تِيْهَاً وَدَلاَلاً فِي أَيِّ شَيْءٍ رِضَاهُ
لا يؤيسنك من مخبأة
حسن كامل الصيرفي لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ مَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحا
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ