قصائد عامه

هتكت الضمير برد اللطف

إبراهيم بن المهدي
المتقارب
هتكت الضمير برد اللطف وكشفت هجرك لي فانكشف

إن كنت تنشط للصبوح فإنه

إبراهيم بن المهدي
الكامل
إن كنت تنشط للصبوح فإنه يومٌ أغر محجلُ الأطرافِ

أسمال الملوك

جان دمو
سأنصت سأنتظر

لقد زال هذا الأمر من مستقره

يعقوب بن صالح
الطويل
لقد زال هذا الأمر من مستقره وألف فيه بين حق وباطل

لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي

يعقوب بن صالح
الطويل
لئن ساعد المقدار حزمي ونجدتي لأبعثه جيشاً إليك عرمرما

نفسي فداء شادن

العماد الأصبهاني
مجزوء الرجز
نفسي فداءُ شادنٍ كان على الدَّلِّ نَشا

كأس كأن شعاعها

إبراهيم بن المهدي
مجزوء الكامل
كأسٌ كأن شعاعها قبسٌ على شرفٍ مطل

إني أتيتك للسلام ولم

إبراهيم بن المهدي
الكامل
إني أتيتك للسلام ولم أنقل إليك لحاجةٍ رجلي

أصبحت بغلتي تشكي من العرى

العماد الأصبهاني
الخفيف
أَصبحتْ بغلتي تَشكّي من العُرْ ي وأَسراجُها بلا كَنْبُوشِ

كتابي فديتك من مرعش

العماد الأصبهاني
المتقارب
كتابي فديتك من مَرْعشِ وخوف نوائبها مُرعشي

أيا منعما لم تزل مفضلا

إبراهيم بن المهدي
المتقارب
أيا منعماً لم تزل مفضلاً إدامَ الضنى سخطك الدائمُ

هي كتبي فليس تصلح من بعدى

العماد الأصبهاني
الخفيف
هي كُتبي فليس تصلحُ من بع دي لغيرِ العطّارِ والإسكافي