قصائد عامه
قالوا به رمد ينهى لواحظه
ابن الساعاتي
قالوا بهِ رمدٌ ينهى لواحظهُ
فلا تخافُ على قلبٍ ولا كبدٍ
فديتك كم علي عليك عذل
الشاب الظريف
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ
وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
ابن الساعاتي
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
حميت الأسيل بجد الأسل
ابن الساعاتي
حميتَ الأسيلَ بجدِّ الأسلْ
أجلْ ما لحاظك إلاَّ الجلْ
قل لي بعيشك هل على هذا الجفا
الشاب الظريف
قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلى هَذا الجَفَا
تَبْقَى قُلُوبٌ أَوْ تَدُومُ عُقولُ
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
ابن الساعاتي
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
أمالك ودي وهو ملك مخيس
ابن الساعاتي
أمالكَ ودّي وهو ملكٌ مخَّيسٌ
عليهِ فشاريهِ لعينٌ وبائعه
ملامك لا ربط لديه ولا حل
الشاب الظريف
مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّ
دَمِي لِلْهَوى إِنْ كَانَ يُرْضِي الهَوَى حِلُّ
زحف الصباح وهذه راياته
ابن الساعاتي
زحف الصباحُ وهذه راياتهُ
فهوت نجومُ الليل وهي حماتهُ
ما أنس لا أنس الجزيرة ملعباً
ابن الساعاتي
ما أنسَ لا أنسَ الجزيرة ملعباً
للأنس تألفه الحسانُ الخرَّدُ
ذاك سلع فاندب معي أطلاله
ابن الساعاتي
ذاك سلعٌ فاندب معي أطلالهْ
فأرى الشوقَ قاتلي لا محالهْ
وأحور ساج لم أكن قبل حبه
ابن الساعاتي
وأحورَ ساجٍ لم أكن قبل حبّهِ
لأعرف ما وجدٌ بأحور ساجِ