قصائد عامه
وافي الربيع فسر إلى السراء
الشاب الظريف
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى
كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
لله يوم في سيوط وليلة
ابن الساعاتي
لله يومٌ في سيوط وليلةٌ
صرفُ الزمان بأختها لا يغلطُ
سقى الله أطلال ما صبا
ابن الساعاتي
سقى الله أطلالَ ما صبا
إلى ربعها المأنوسِ قلبُ مشوقٍ
لا خلت من سناكم الأحياء
الشاب الظريف
لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ
فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ
قم يا نديم إلى مباشرة الوغى
ابن الساعاتي
قم يا نديمُ إلى مباشرة الوغى
فالحربُ قائمةٌ ونحنُ هجودُ
أراك وصفت الروض والدوح واجم
ابن الساعاتي
أراك وصفت الروضَ والدَّوحُ واجمٌ
وزدتَ لما عاينتَ من خجلِ الوردِ
تالله ما روضة إلاَّ سميتها
ابن الساعاتي
تالله ما روضةٌ إلاَّ سميتها
نشراً وقد شب في أقطارها القطرُ
ألمت سليمى والنسيم عليل
ابن الساعاتي
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
فخيل لي أن الشمال شمولُ
هات قل لي كم الجفا والدلال
الشاب الظريف
هاتِ قُلْ لي كَمِ الجَفَا والدَّلالُ
لَسْتَ مِمَّنْ يُمْسِي لَدَيْهِ مُحَالُ
أقل عنائي أنني فيه هائم
ابن الساعاتي
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم
وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ
قالوا به رمد ينهى لواحظه
ابن الساعاتي
قالوا بهِ رمدٌ ينهى لواحظهُ
فلا تخافُ على قلبٍ ولا كبدٍ