قصائد عامه

قم يا نديم إلى مباشرة الوغى

ابن الساعاتي
قم يا نديمُ إلى مباشرة الوغى فالحربُ قائمةٌ ونحنُ هجودُ

أراك وصفت الروض والدوح واجم

ابن الساعاتي
أراك وصفت الروضَ والدَّوحُ واجمٌ وزدتَ لما عاينتَ من خجلِ الوردِ

تالله ما روضة إلاَّ سميتها

ابن الساعاتي
تالله ما روضةٌ إلاَّ سميتها نشراً وقد شب في أقطارها القطرُ

ألمت سليمى والنسيم عليل

ابن الساعاتي
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ فخيل لي أن الشمال شمولُ

أقل عنائي أنني فيه هائم

ابن الساعاتي
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ

قالوا به رمد ينهى لواحظه

ابن الساعاتي
قالوا بهِ رمدٌ ينهى لواحظهُ فلا تخافُ على قلبٍ ولا كبدٍ

فديتك كم علي عليك عذل

الشاب الظريف
الوافر
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ

سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري

ابن الساعاتي
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ

حميت الأسيل بجد الأسل

ابن الساعاتي
حميتَ الأسيلَ بجدِّ الأسلْ أجلْ ما لحاظك إلاَّ الجلْ

قل لي بعيشك هل على هذا الجفا

الشاب الظريف
الكامل
قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلى هَذا الجَفَا تَبْقَى قُلُوبٌ أَوْ تَدُومُ عُقولُ

سرى وأقبل يقفو إثره القمر

ابن الساعاتي
سرى وأقبل يقفو إثره القمر فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر

أمالك ودي وهو ملك مخيس

ابن الساعاتي
أمالكَ ودّي وهو ملكٌ مخَّيسٌ عليهِ فشاريهِ لعينٌ وبائعه