قصائد عامه

وفد الحجيج، وفي الجموع قلوب

حذيفة العرجي
وفدَ الحجيجُ، وفي الجموعِ قلوبُ حضرتْ بلا أصحابها، وقلوبُ..

لقد أحببت في عينيك موتي

حذيفة العرجي
لقد أحببتُ في عينيكَ موتي وأنتَ برغمِ موتكَ بي، تُكابر

لعلمك لم أعاقب غير نفسي

حذيفة العرجي
لعلمك لم أُعاقب غيرَ نفسي مخافةَ أن تموتَ لديك ذُلّا!

لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت

حذيفة العرجي
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْ للآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُ

عودي نعد أيام كنا أصدقاء

حذيفة العرجي
عودي نَعُد أيّـامَ كنّا أصدقاءْ هو نُصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاءْ

خفافا يمرون فيك ويمضون..

حذيفة العرجي
في أقل من ثلاثة أشهر .. أكثر من خمس وداعات: .

أقلب قلبي شوقا إليه

الشاب الظريف
المتقارب
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا

من لي بأسمر كالخطي معتدلاً

ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً به أحاديث وجدي في الورى سمر

حتى متى أنا صابر يا هاجر

الشاب الظريف
الكامل
حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ

يا ناظراً عميت عني بصيرته

ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته وكيف تنكر أنوار المصابيح

يوم تكاثف غيمه فكأنه

الشاب الظريف
الكامل
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ

أوائل حب ما لهن أواخر

الشاب الظريف
الطويل
أَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُ خَواطِرُ لا تَنْفكُّ عَنْهَا الخَواطِرُ