العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الطويل الوافر الطويل
زحف الصباح وهذه راياته
ابن الساعاتيزحف الصباحُ وهذه راياتهُ
فهوت نجومُ الليل وهي حماتهُ
لو لم تخفْ كرَّ الظلام لما انبرتْ
في الخافقين خوافقاً عذباته
حربٌ جنتْ قتل الكرى بحسام با
رقها فآبَ خضيبةً صفحاته
أو ما ترى نسرَ السماءِ محلقاً
فيها وفي كفّ السِّماكِ قناته
وكأنما شفقُ السماءِ بذيلها
دم معرك ترد السيوف كماته
أبكي الوصالَ تقاصرتْ أعوامهُ
ومن الصدودِ تطاولت ساعاته
وبمهجتي رشأٌ لصرفٍ البابلي
يةِ ريقهُ ولبابلٍ لحظاته
ظبيٌ وأحناءُ الضلوع كناسهُ
قمرٌ سوادُ قلوبنا هالاته
ناشدتهُ عهدَ الحمى وسالتهُ
عن بانهِ فتحدّثت حركاته
نشوانُ لو كتم اللثامُ جمالهُ
لزيارةٍ باحت بهِ نفحاته
خواطيّةٌ أعطافهُ مسكيّةٌ
أنفاسهُ عانيَّةٌ رشفاته
وسقيمِ خصرٍ لا تصحُّ وعودهُ
وسنانِ طرفٍ لاتنامُ وشاته
لبس الجمالَ مشهّراً لما دجتْ
أصداغهُ وتضرَّجتْ وجناته
لو كان في دين الغرامِ مطالبٌ
بدمي لهانَ بخدّهِ إثباته
ولكنتُ آخذ جفنهُ لكنَّهُ
شرعٌ تجورُ على الخصومِ قضاته
واهاً لسفحِ دمشقَ حيث تفاوحت
كثبانه وترنّحت باناته
هو موقفُ الشكوى الذي لولاهُ ما
فتكت بغلبِ أسودهِ ظبياته
متبلّجٌ والليلُ تحت لوائهِ
والصبحُ ما نشرت عليه ملاته
والأرض تفهق بالمياهِ كأنها
أيدي وفودِ مليكها وهباته
يلقاك نشرُ نسيمها وكأنما
خلعتْ على تلك الهضاب صفاته
وترى صفاءَ الجو يشبهُ وجههُ
سيلَ الندى فتهللتْ قسماته
قصائد مختارة
رأيت في النوم أبا مرة
ابن دانيال الموصلي رَأَيتُ في النّومِ أبا مُرَّة وَهَوَ حَزينُ القَلْبِ لي مَرَّه
قلت لما بدا سمي الشفيع
صالح مجدي بك قُلت لَما بَدا سميُّ الشَفيعِ بِمُحيّاً كَالبَدر عِندَ الطُلوعِ
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ
الهي فتاح المغالق واهب
أبو مسلم البهلاني الهيَ فتاح المغالق واهب ال فتوحات من أبوابك اللدنية
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
وكنت عزيزا لو عصيت خلاعتي
ابن أبي البشر وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتي وبِتُّ كنصح العاذلات مُطيعا