قصائد عامه
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
ناصيف اليازجي
لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا
أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ
حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن
الباجي المسعودي
مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِ
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ
لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
قف واجما وانظر بطرف ساكب
الباجي المسعودي
قِف وَاجِماً وَاِنظُر بِطَرفٍ ساكِبِ
لِمَكارِمٍ مَشهورَةٍ كَكَواكِبِ
ما دام هذا اليوم يخلفه الغد
ناصيف اليازجي
ما دامَ هذا اليومُ يَخلُفُهُ الغدُ
لا تُنكِروا أنَّ القَديمَ يُجدَّدُ
مللت من القريض وقلت يكفي
ناصيف اليازجي
مَلِلتُ منَ القريضِ وقُلتُ يكفي
لأمرٍ شابَ قوَّتَهُ بضُعفِ
قف مليا إنه خطب جسيم
الباجي المسعودي
قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيم
نَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيم
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
جمعت من أفضل الأسماء في القدم
ناصيف اليازجي
جَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِ
بينَ الخليلِ وأيُّوبٍ لدى الأُمَمِ
لو أن امرأ أخفى الهوى عن ضميره
قيس بن ذريح
لَوَ أَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِ
لَمُتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميرُ
ألا يا غراب البين لونك شاحب
قيس بن ذريح
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُ
وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ