قصائد عامه
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء
أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ
وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد
آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
هل الحذق إلا لعبد الكريم
السري الرفاء
هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِ
حَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِ
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
السري الرفاء
هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما
وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
أبا إسحاق يا جبلي
السري الرفاء
أبا إسْحَاقَ يا جبلي
ألوذُ به ومُعتَصَمي
لما مضى اليوم حميدا فانصرم
السري الرفاء
لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْ
ومَدَّ سِجْفَيْهِ الظَّلامُ المُدْلَهِمّ
ما ودع اللهو لما بان منصرما
السري الرفاء
ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما
حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما
يا سيد السادات باب الحمى
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ الساداتِ بابَ الحِمى
وَمن بِهِ قلبي المَدى هائِمُ
ليت شعري كيف ذكري
أبو بكر الشبلي
ليت شعري كيف ذكري
عند من يعلم سِرّي
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاء
عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
خلقنا بحمد الله اشرف امة
عمر تقي الدين الرافعي
خُلِقنا بِحَمدِ اللَهِ أَشرَفَ أُمَّةٍ
بِها اِعتَزَّ دينُ اللَهِ مِن كُلّ وَجهَةِ
علي يا ذا الجود والمعالي
هارون بن علي المنجم
عليُّ يا ذا الجودِ والمعالي
يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ