العودة للتصفح المتدارك مجزوء الرمل الطويل مجزوء البسيط الطويل
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاءعَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
ما حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍ
إلاّ ليَقْرُبَ مِنْ دَيْرِ الشّيَاطينِ
وَفْتَيةٍ زَهَرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُ
أَبْهَى وَأَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ الرَّياحينِ
مَشَوا إلى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ وانَصَرَفُوا
وَالرَّاحُ تَمشِي بِهِمْ مَشْيَ الفَرَازينِ
غدوا إليها كأمثال السهامِ مَضَت
عن القِسيِّ وراحوا كالعراجينِ
تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْطَانِ الهيَاكِلِ في
تِلْكَ الجِنَانِ وأَقْمَارِ الدَّوَاوِينِ
وكان شِربُهُمُ في صدرِ مجلِسِهِم
شِربَ المُلوكِ وناموا كالمساكينِ
حَتَّى إذَا أنْطَقَ النَّاقُوسَ بَيْنَهُمُ
مُزيَّنُ الخَصْرِ رُومِيُّ القَرَابين
يِرَى المُدَامَةَ دِيناً حَبَّذَا رَجُلٌ
يَعُدُّ لَذَّةَ دُنيَاهُ مِنَ الدِّينِ
تَحُثُّ أَقْدَاحَهُمْ بِيضُ السَّوَالِفِ في
حُمْرِ الغَلائِلِ في خُضْرِ البَسَاتِينِ
كَأنَّ كَاسَاتِها والمَاءُ يَقْرَعُها
وَرْدٌ تُصافِحُهُ أَطْرَافُ نِسْرينِ
قصائد مختارة
لحظ يسبيك مقلده
ابن مليك الحموي لحظ يسبيك مقلده ام سيف شاقك مغمده
حبهم فرضي ونفلي
إبراهيم الراوي حبهم فرضي ونفلي وحديثي ثم شغلي
بني إذا السلطان خصك فاعتمد
الطغرائي بُنَيَّ إِذا السلطانُ خَصَّك فاعتمِدْ نزاهَةَ نفسٍ تملِكُ العِزَّ أغيَدَا
قل لأبي النقص والمخازي
سبط ابن التعاويذي قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازي يا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ
اهنيك يا جرحي بنجلي مفاخر
إبراهيم نجم الأسود اهنيك يا جرحي بنجلي مفاخر وبدري علاءٍ من سمائك اشرقا
أيا علو دمع العين يغني عن الورد
ابن الوردي أيا عَلْو دمعُ العينِ يغني عن الورد وبحرُ غرامي مالَهُ فيكَ مِنْ حدِّ