العودة للتصفح
الهزج
البسيط
الكامل
السريع
الطويل
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
ناصيف اليازجيلو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا
أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
قد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِ
كأنَّه قد طَلَى حِيطانَها ذَهَبا
كادت منَازِلُها تَلقاهُ راقِصةً
لكنَّها حَفِظَتْ قُدَّامهُ الأدَبا
هذا الأمينُ الذي لُبنانُ في يَدِهِ
أمانةُ اللهِ يَرعاها كما وَجبَا
ساسَ البِلادَ بلُطفٍ من خَلائقِهِ
واللُطفُ اقطَعُ من سَيفٍ لمَنْ ضَرَبا
مُبارَكُ الوَجهِ يأتي الخِصبُ حيثُ أتى
ويَذهَبُ السَّعدُ مَعْهُ حيثُما ذَهبا
يغزو الخُطوبَ برأيٍ غيرِ مُنثلِمٍ
لو كانَ ناراً لكانَتْ عِندَهُ حَطَبا
لئن تأخَّرَ في أيَّامِهِ زَمناً
فقد تَقدَّمَ في أجيالهِ رُتَبا
قَدِ اختباهُ إلى اليومِ الزَّمانُ كما
يَخْبا الحريصُ إلى الشَيخُوخَةِ النُخَبَا
أهدَيتُ أبياتَ شِعري مَن بهِ افتَخَرتْ
أبياتُ داري فظَّنتْ نَفْسَها شُهُبا
عَلَّقتُها اليومَ في مِحرابِ دَولتِه
فخراً فباهَيْتُ في تَعليِقها العَرَبا
قصائد مختارة
ف كالبدر إذا يجري
ابن طباطبا العلوي
ف كَالبَدر إذا يَجري
وَكَالليلِ إِذا يَسري
يا من لقلب شديد الهم محزون
خفاف بن ندبة السلمي
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ
أَمسى تَذَكَّرَ رَيّا أُمَّ هارونِ
يرقى الذرى ويعيش مغتباطا
جبران خليل جبران
يرقى الذرى ويعيش مغتباطا
شعب على أعدائه خشن
فوق سرير الموت نام الذي
محمد تيمور
فوق سرير الموت نام الذي
زال ابتسام العيش عن ثغره
بعثت اليكم بالزفير رسائلا
إبراهيم الطباطبائي
بعثت اليكم بالزفير رسائلا
وبالدمع منهلاً عزاليه سائلا
أردننا مخلد
سليمان المشيني
يا أردنَّ الإِباءِ
وَمَشْرِقَ السَّناءِ