قصائد عامه
عاد من عيد وصله ما تولى
ابن الساعاتي
عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى
وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً
خليلي ما بال النجوم كأَّنما
ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنما
أبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ
ما بأراك الحمى إلى سلمه
ابن الساعاتي
ما بأراكِ الحمى إلى سلمه
ما يبرئُ المستهام من سقمه
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ
وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
أحب الحمى والبان وجداً بأهله
ابن الساعاتي
أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ
وإن عاقني عنه الزمان بملطهِ
أسير ألحاظ بخد أسيل
الشاب الظريف
أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ
كَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْ
في غزلي من لحظ ذاك الغزال
الشاب الظريف
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ
أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ
خليلي عوجاً بالمحلة إنها
ابن الساعاتي
خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها
قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي
ما شئت من عبء الغرام وحمله
الشاب الظريف
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ
دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ
هو الصبر أولى ما استعان به الصب
الشاب الظريف
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ
وَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي
وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ
وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
ابن الساعاتي
لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي
أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ