العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الرمل البسيط المنسرح
أحب الحمى والبان وجداً بأهله
ابن الساعاتيأحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ
وإن عاقني عنه الزمان بملطهِ
وواحرَّ أنفاسي مقالةَ شائقٍ
إلى بانهِ وقتَ الهجير وظلهِ
وما حُلَّ في الأطلالُ خيطُ مدامعي
فلا عاقها خيطُ الغمام بحله
وإن تربت كفّ الديار من الحيا
وهبتُ مغانيها الغنى قبل وبلهِ
ووجهِ غديرٍ رحتُ عنهُ بغلَّةٍ
تزيد على ورد الزُّلال وعلِهِ
وثغر أقاحٍ قبّلت نظمَهُ الصَّبا
ونُقّط بالتبرين دمعي وطلهِ
وربَّ حليم الجهل في عرصاتها
بكى لي من دمعي الهتون وجهله
وأكسبه عطفاً عليَّ ورقَّةً
ضياعِ الفؤاد المستهام وعذلهِ
زمانَ الصبا أبكي وما كنت باكياً
زمانَ الصبا لو جادَ دهرٌ بمثله
وقالوا سلا بعض السلو عن الحمى
لقد كذبوا وأشغلَ كلي بكلهِ
وأهيفَ من أعطافه ولحاظهِ
بُليت بقد السمهري وفعلهِ
وقد كنت في حسن التجلد في حمى
فمن دلَّهُ حتى سباني بدلهِ
ولما حنى منحاجبيه حنيَّة
تيقنت أن الهدب أمثالُ نبلهِ
دعوا مقلتي في حبه وسهادها
وخلوا له ما بين قلبي ونثله
نفى حركاتِ الشوق من بات ساكناً
وأصبح في خفض السلو ورسلهِ
فويلاه من قبح المشيب وهجره
وآهاً على حسن الشباب ووصلهِ
وكم رحت مهزوز الجوانح والحشى
بزينبه ذات الجمال وجُملهِ
أشببُ تعليلاً بأغصان بأنه
وأنسب تمثيلاً لكثبان رمله
فهل من مشوقٍ حافظٍ سرَّ مثله
بصير بإسناد الغرام ونقلهِ
أحمله دونَ الفريق ألوكةً
تخفُّ على قبِ الفريق وبزلهِ
حنيناً إلى مصر وكرسي جسرها
وشوقاً إلى ماء السدير وأثلهِ
هوى قصرت أيدي الجياد وسوقه
وضاقت عناق العيس ذرعاً بحمله
أفي كل دارٍ لي حبيبٌ مودعٌ
أذوقُ على كرهٍ مرارة ثكله
وما ضر ضرب السير لو كان ماشياً
على مهله لما سقاني بمهلهِ
فشتت شمل البين أخذاً بحكمه
فكم شفَّ مشتاقاً بتشتيت شملهِ
قصائد مختارة
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
إنما هاج لقلبي
الوليد بن يزيد إِنَّما هاجَ لِقَلبي شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني