العودة للتصفح

في غزلي من لحظ ذاك الغزال

الشاب الظريف
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ
أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ
غُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا
أَثْمَرَ لَمَّا مَالَ إِلّا المَلالْ
وَهَبْتُه ياقُوتَ دَمْعي وَلا
يَسْمَحُ لي مَبْسَمُهُ بِاللآلْ
حَلَّ ثلاثاً يَوْمَ حَمَّامِهِ
ذَوَائِباً تَعْبُق مِنْهَا الغَوَالْ
فَقُلْتُ والقَصْدُ ذُؤَاباتُهُ
يا سَهَرِي في ذِي اللَّيالِ الطِّوالْ
قصائد عامه السريع حرف ل