قصائد عامه
مشجى النفوس ومطرب الأرواح
عبد الحليم المصري
مُشجِى النفوس ومُطربَ الأرواحِ
ذَهبَ الرَّدى ببقيَّة الأفراحِ
أأنذرتم باحتباس المطر
عبد الحليم المصري
أَأَنذَرتُمُ باحتباس المطر
رُبَى مِصرَ لما نعيتم عُمر
أفي كل يوم للمنية زورة
عبد الحليم المصري
أفي كلِّ يوم للمنيَّة زورةٌ
وفى كلِّ يومٍ مأتمٌ ومَرَاثِ
قد رابني من دلوي اضطرابها
العنبر الخضم
قَد رابَني مِن دَلوِيَ اِضطِرابُها
وَالنَأيُ في بَهراءَ وَاِغتِرابُها
يقول خليلي باللوى من حفارة
يزيد بن الطثرية
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ
وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه
ماذا أقول ولما ألق قافية
عبد الحليم المصري
ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً
تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصري
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ
على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
تنقل فى منازلها هلالا
عبد الحليم المصري
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ
وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا
سلمت بعد سرى الحياة وودعوا
عبد الحليم المصري
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا
أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ
أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
أمر عن العرش ماض لا مرد له
عبد الحليم المصري
أمرٌ عن العرش ماضٍ لا مردَّ له
به أمرتكمُو يا أهل أمصارى
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
عبد الحليم المصري
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
سارَ فى ذلك الوجود الفانى