العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الرمل الكامل
ماذا أقول ولما ألق قافية
عبد الحليم المصريماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً
تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ
تلكَ المعاصاةُ قبلَ اليومِ أعرفُها
مِن اليراعِ فَمَا قولِى لهُ امتثل
لولا الاميرُ وما يأتيهِ مِن كَرَمٍ
ما عُدتُ للشِّعر بعدَ الحادثِ الجَلَل
أرحتَنى منه لمَّا غِبتَ يا عُمرٌ
وعدتُ للمدحِ لمَّا عدتَ للعمل
كانت كراحةِ ميتٍ لا حراك به
لم يدرِ ما الفرقُ بينَ الياس والأمَل
تلكَ المؤاساةُ ليست ترتضِى رَجُلاً
غيرَ الأميرِ ولا تُعزَى الى رجل
مِن عهدِ كعبٍ الى معنِ بن زائدةٍ
إِلى الرشيد إِلى أبنائهِ الأُوَل
لم نستمع بامرىءٍ أمست على وَجَلٍ
ضَيَاعُه من نداه وهو فى عَجَل
جادُوا كما جُدتَ والجودان قد عُرِفا
الجودُ بالأرضِ غيرُ الجودِ بالجَمَل
ودَّ الغنيُّ بمصرٍ لو يُتاحُ له
حَظُّ الفقيرِ بها من فيضك الخَضِل
لو كنتَ تملكُ ما فى الأرضِ من دُوَلٍ
لجُدتَ للسائليك القوتَ بالدُّول
قصائد مختارة
والعلم إن كلف الإنسان خدمته
أبو الفتح البستي والعلِمُ إنْ كِلفَ الإنسانُ خِدمَتَهُ فسوف يجعَلُ أحرارَ الورى خَدمَهْ
قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
عروة بن الورد قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى وَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ
ولما جرى بى الحب شوطا وقال لى
عبد الحليم المصري ولما جرَى بى الحبُّ شوطاً وقال لى إذا لم تخالفنى بلغتَ رجاءكا
رق في الجو النسيم
بهاء الدين زهير رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُ فَتَفَضَّل يا نَديمُ
لما تولى تخت مصر سعيدها
ناصيف اليازجي لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُها قَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُ
أفهم أحيانًا
وديع سعادة أفهمُ أحياناً ماذا يحدث بعد الصلاة: