العودة للتصفح البسيط الخفيف المتقارب الطويل البسيط المجتث
أمر عن العرش ماض لا مرد له
عبد الحليم المصريأمرٌ عن العرش ماضٍ لا مردَّ له
به أمرتكمُو يا أهل أمصارى
لا تبتغُوا منه بُدًّا فهو لاحقكُم
وتلك أقضيتى كانت وأقدارى
مدُّوا الى الشمس من بنيانكم سبباً
يُفضِى الى الخلد إفضاءَ ابن أدهار
وابنُوا على الشاطىء الغربيِّ لى هرماً
يقصُّ بعدى أحاديثى وأخبارى
ان الملوكَ اذا دالت ممالكهم
لن يذكروا بعدها الاَّ بآثار
مولاى قومك قد أدلوا بطاعتهم
الى أغرَّ رهيفِ السيفِ مِغوار
دانوا عبودية واستصغروا ضَرَعاً
لما عرضتَ لهم فى عزَّة البارى
إنَّا أطعنَا وإن بنَّيتنا جَبَلاً
وليسَ فى طاعةِ المعبود من عار
لولا نخافُ على ذكراك بعدَ غدٍ
إن قيل هذا لَعمرِى صنع جبار
لا تكثروا جَدَلاً فيما أمرتُ به
أو تستريحَ من الآمال أوطارى
وأيم أيبيس إِن لم تنهجوا سبلى
لم أبق فى أرضكم داراً لديَّار
بل أبتنى دونَ أحجارِ الجبال بكم
صَرحا وأضرمُ فى أحيائكم نارى
وأحبسُ النيلَ عن مصرٍ وأجعلُها
من بعدكم شعلةً للطارق السارى
مولاى قل لمياه النيل تنضب أو
تجف فالصَّخرُ عن شرقيِّها هار
أوهب صخورَ الجبال الشمِ أجنحةً
تنهض الى منفَ فى أشكال أطيار
نعم وحسبى اذا ما شئتُ قلتُ لها
طيرى أنضبى تلك أجبالى وأنهارى
أمُّوا نواحى منفٍ واجعلوا لكمو
جزيرةً وأحيطوها بزخَّار
ووصّلوه بماء النيل وانبعثُوا
فى أيَّما لجةٍ منه وتيَّار
وارموا الصخور على الأخشاب والتمسوا
لها سبيلاً بهذا الطافح الجاري
أمرتكم فأقيموا فى الصفا حُجُرا
تبقى حوائطها صحفاً لأسراري
وصوِّرُوا جبروتَ الملك فى سِمَتى
وأوزريس إِله النيل فى جاري
والسبعةَ الشهبَ تجري في مسابحها
والليل يلمع كالمطليِّ بالقار
لا يبقَ فى العلمِ معنىً لا يحيطُ به
رمزٌ ولا يخف طِلَسمٌ على قاري
يا آل مصر اطمئنوا فى منازِلكم
إِنى أوجّهُ للأشرار إنذاري
أما كيوبس فحسب الدهر محكمةً
تقضِى وتأخذُ للمظلوم بالثار
قصائد مختارة
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
يا نبي الوجود بالجود أدرك
أبو الهدى الصيادي يا نبي الوجود بالجود أدرك عبدك الملتجى الضعيف المعنى
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
إنا نعزيك ما لسنا على ثقة
اللواح إنا نعزيك ما لسنا على ثقة من الزمان ولكن سنة الدين
ملأت بالدمع كأسي
صالح الشرنوبي ملأت بالدمع كأسي أبكى به أمنياتي