قصائد عامه

وابق واسلم لوجنة الدهر خالا

ابن النقيب
الخفيف
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا طالِعاً في سما الزمان هِلالا

أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب

إيليا ابو ماضي
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ

سفرت فقلت لها أهذا كوكب

إيليا ابو ماضي
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌ قالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ

أزور فتقصيني وأنأى فتعتب

إيليا ابو ماضي
أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ

لقد بشرتنا باقتبال وجدة

ابن النقيب
الطويل
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة من الروض انفاس الربيع النوافح

لعمرك ما حزني لمال فقدته

إيليا ابو ماضي
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُ وَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُ

قوم إذا استنبح الضيفان كليهم

حسن كامل الصيرفي
البسيط
قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الضَيفانِ كِلَيهِم لَفيهِ سَدّوا بِخَلقانِ وَأَطمارِ

في ذلك الروض الأغن بدى فتى

إيليا ابو ماضي
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى

رآني الله ذات يوم في الأرض أبكي من الشقاء

إيليا ابو ماضي
رَآنِيَ اللَهُ ذاتَ يَومٍ في الأَرضِ أَبكي مِنَ الشَقاء

بروحي ونفسي من يد الله أودعت

حسن كامل الصيرفي
الكامل
بِروحي وَنَفسي مِن يَدِ اللَهِ أَودَعَتُ بِها كُلِّ حُسنٍ وَالقُلوبُ لَها دَعَت

إبسمي كالورد في فجر الصباء

إيليا ابو ماضي
إِبسِمي كَالوَردِ في فَجرِ الصَباء وَاِبسُمي كَالنَجمِ إِن جُنَّ المَساء

زحزحت عن صدرها الغيم السماء

إيليا ابو ماضي
زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء