العودة للتصفح مجزوء الخفيف الخفيف المتقارب الكامل الكامل
بروحي ونفسي من يد الله أودعت
حسن كامل الصيرفيبِروحي وَنَفسي مِن يَدِ اللَهِ أَودَعَتُ
بِها كُلِّ حُسنٍ وَالقُلوبُ لَها دَعَت
فَوَاللَهِ لا أَنسى اِجتِماعاً لَهُ دَعَت
وَمِمّا سَباني أَنَّها يَومٌ دَعَت
تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ
وَراحَت وَفي الأَحشاءِ أَيَّةَ حَسرَةٍ
تُحاوِلُ كَفَّ الدَمعِ خَوفَ المَعَرَّةِ
فَقُلتُ ظَلومٌ كَيفَ ضَنَّت بِعَبرَةٍ
فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةِ
إِلَيَّ اِلتَفاتاً أَسلَمَتهُ المَحاجِرُ
قصائد مختارة
أصبح الحبل من سلامة
عمار ذو كبار أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا مَةَ رَثّاً مُجَذَّذا
أيها السيد الذي اختاره السيد
ابن الرومي أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ يِدُ إلفاً وموضعاً للخِلالِ
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
لاح في جنح الظلام
خليل مردم بك لاحَ في جنحِ الظلامِ بارقٌ شبَّ غرامي
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
نافع الخفاجي من مثل أحمد في الحقيقة أحمد لكنه مرب على الآلاف
ومهفهف لما رآني ناظرا
ابن هانئ الأصغر ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ