قصائد عامه

فسحت في الصدر حتى لات منفسح

ابن النقيب
البسيط
فسحت في الصدر حتى لات مُنْفَسَح وما عليَّ إِذا لم أُلفِ مُنْفَسّحا

ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب

إيليا ابو ماضي
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِ رَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ

من أين جئت وكيف عجت ببابي

إيليا ابو ماضي
مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابي يا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِ

يا نفس هذا منزل الأحباب

إيليا ابو ماضي
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي

والسنا حولي وروحي في ضباب

إيليا ابو ماضي
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ

جعت والخبز وفير في وطابي

إيليا ابو ماضي
جُعتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ

سئمت نفسي الحياة مع الناس

إيليا ابو ماضي
سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ

خرج الناس يشترون هدايا

إيليا ابو ماضي
خَرَجَ الناسُ يَشتَرونَ هَدايا العيدِ لِلأَصدِقاءِ وَالأَحبابِ

حر ومذهب كل حر مذهبي

إيليا ابو ماضي
حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ

مذ أتيت الورود أبصرت فيها

ابن النقيب
الخفيف
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا

عادت رياض القوافي وهي حالية

إيليا ابو ماضي
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ

الروض زاده والرقيب صرفته

حسن كامل الصيرفي
البسيط
الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ