قصائد عامه
سبيل
سعدية مفرح
كُلّنا
طيورٌ
لوحتان وحلم
سعدية مفرح
1:
لِأُثْري ذاكرتي الفَقيرةَ
سدى
سعدية مفرح
لِمَنْ
كُنتَ تَبري النهارَ المباركَ هذا
إثم البلاد
سعدية مفرح
غادَرَتْني البلادُ التي غَدَرَتْ بالهوى
كان المكانُ يُلَمْلِمُ أَعْطافَهُ شارِداً
بئسما ربيته من ولد
أم أبي جدابة
بِئسَما ربّيته مِن ولدٍ
قَد رجوتُ النصرَ فيه والظفر
أسقياني من شمول
ابو نواس
أسقياني من شمولِ
في مدى اليوم الطويل
وإن يك صادقا بالتيم ظني
عمرو بن أسود
وَإِنْ يَكُ صادِقاً بِالتَّيْم ظَنِّي
يَشُبُّ الْحَرْبَ أَلْوِيَةٌ كِرامُ
آل القنال تباشروا وتشكروا
حسن كامل الصيرفي
آلَ القَنالِ تُباشِروا وَتَشكُروا
فَالبِشرُ بِشرٌ بِاِرتِقاكُم لِلكَمالِ
خليل العلا خياط باشا الذي له
حسن كامل الصيرفي
خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ
تَتابَعَ غَيثَ الفَضلِ مِن فَيضِ مَنانِ
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
ابن النقيب
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ
ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
سقى الله أيام العذيب وبارقه
ابن النقيب
سقى الله أيامَ العذيب وبارِقه
وحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
ليس البلية في أيامنا عجبا
علي بن أبي طالب
لَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباً
بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ