العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل المتقارب المنسرح الطويل
لقد بشرتنا باقتبال وجدة
ابن النقيبلقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
من الروض انفاس الربيع النوافح
فسِرنا وقضب الواديين نواضِر
نمتها سوارٍ للعشايا نواضح
ترامى بنا والعيش فينا اخضرٌ
على صفحات الروض تلك المسارح
فظلْنا وحنّان النواعير شاحبٌ
يُرنُ جوى والحوض مَلآن طافح
نقارب فيها الخطو والدوحُ عاكفٌ
ونجني قطوف الزهو والزهر فائح
ونألف منها الغَضَّ والظِلُّ وارف
على أرضها الميثاءِ والنهر سارح
ونبتكر اللّذاتِ والجوُّ أدْكَنٌ
بسفك دم الراووق والزِق ناضح
ونُصغي لتَرنام اليراع مُوَقعاً
على شدوات الطير والطلُّ راشح
وللعود من صوتِ القِيان مساجل
وللزِّير من شدو الحمام مطارح
فذا ساقُ حرٍّ فوق ساقٍ مغرَدٌ
يناغيه قُمريُّ على الشطٍ نائح
وهذا ابْن ورقاءٍ على الغصن مفردٌ
لعوب بأطراف الأهازيج صادح
وذاك عراقيٌ من الدُبْس واجدٌ
عزيزُ اسىً عمّا تُجنُّ الجوانح
جوارٍ على قضيب الأراك تناوحت
وما هي إِلاّ للقلوب جوارح
قصائد مختارة
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
أتى بقدوم فاطمة البشير
شاعر الحمراء أتى بِقُدومِ فاطمةَ البَشيرُ فكِدنا لِلسُّرورِ بِذَا نَطيرُ