قصائد عامه

شاق الحمام برامتين فغردا

ابن الساعاتي
شاقَ الحمامَ برامتين فغردا جيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى

وأغن ساجي الطرف أغيد

ابن الساعاتي
وأغنَّ ساجي الطرف أغيد الحاظهُ ودمي تقلَّد

لقد لج دمعي ليلة السفح بالسفح

ابن الساعاتي
لقد لجَّ دمعي ليلةَ السّفح بالسّفحِ ولا غرو أن تبكي البخيلة بالسّمحِ

لولا هواك وجل خطب هواك

ابن الساعاتي
لولا هواكِ وجلَّ خطبُ هواكِ ما كنت يوم سراكِ من أسراكِ

خذ يا نديم وهات غير مطب

ابن الساعاتي
خذ يا نديمُ وهات غيرَ مطّبٍ كأساً تبسَّمُ عن دمٍ أو عندمِ

تعجبت من نحولي وهي واصلة

ابن الساعاتي
تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ

وخريدة بيضاء ليلة شعرها

ابن الساعاتي
وخريدةٍ بيضاءَ ليلةُ شعرها من هجرها وجبينها من وصلها

ياضرة القمرين في شرفيهما

ابن الساعاتي
ياضرَّةَ القمرين في شرفيهما من أي شيء فيكِ لم أتعجَّب

أراك الحمى لما شدته السواجع

الشاب الظريف
الطويل
أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ

قم نديمي فاسفك دم الزق

ابن الساعاتي
قم نديمي فاسفك دمَ الزقّ فالأغصانُ في مأتمٍ من الأطيارِ

يا مليك الأكراد دعوة من وافاك

ابن الساعاتي
يا مليك الأكراد دعوةَ من وافاك والعالمون صمٌّ سميعا

لله كانون وقانا لفحه

ابن الساعاتي
لله كانون وقانا لفحه نفحاتِ كانونَ التي لا تعذبُ