العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الطويل الطويل
لولا هواك وجل خطب هواك
ابن الساعاتيلولا هواكِ وجلَّ خطبُ هواكِ
ما كنت يوم سراكِ من أسراكِ
ولما وقفتُ وللجفون حبائلٌ
من شعرها المسودّ في أشراك
فطنَ الوشاةُ بفيكِ فلم أنل
منكِ المنى فإليكِ أشكو فاكِ
وزعمتِ أن العهد باق ثابت
ونعمْ فأين لذاذةُ الإدراك
ولئن جزعتِ لطرف عينٍ فاسقٍ
فوراءهُ قلبٌ من النّساك
لا ذاقَ قلبي من طلولك سلوةً
فهو الذي أغناكِ عن مغناك
لولاه ما أضرمتُ نارَ جوانحي
ونحرتُ حمر مدامعي لقراك
يا ليلةً سمحَ الزمان بكونها
لولا الرقيبُ لقلتُ ما أحلاك
أمغنّي الشّربِ الكرام بها أعدْ
ومديرةَ الصهباء هاتِ وهاك
أرسلتها حمراء كالياقوت في
بيضاء صافية كدمع الباكي
كادت تطير من الزُّجاج وإنما
صاغ المزاج لها خفيَّ شباك
فاللون من خدَّيك والنشواتُ من
عينيك والنفحات من ريَّاك
وكأنما مسكيُّ أنفاس الصّبا
لفظُ الهناء بعاشرِ الأملاك
قصائد مختارة
طاف من سلمى خيال
الوليد بن يزيد طافَ مِن سَلمى خَيالٌ بَعدَما نِمتُ فَهاجا
ألف ألف من السلام يرود
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ السَّلَامِ يَرُودُ بِنْتَ فِكْرٍ جَمَالُهَا مَشْهُودُ
لقاء
صابر عبد الدايم كانَ العالمً مبتعداً وتلاقيْنا
سقى علم الحنان فالجزع فالبانا
لسان الدين بن الخطيب سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا مَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا
وسقم فؤادي من سقام جفونه
ابن الحداد الأندلسي وسُقْمُ فؤادِي مِنْ سَقَامِ جُفُوْنِهِ فإنْ نَقِهْتْ عَيْنَاُه فالقَلْبُ نَاقِهُ
السكك
شوقي أبي شقرا في المطر تتبلل تذاكر القطار. والصبايا يحملن الأسئلةَ..