العودة للتصفح
الكامل
المجتث
الوافر
الكامل
قم نديمي فاسفك دم الزق
ابن الساعاتيقم نديمي فاسفك دمَ الزقّ
فالأغصانُ في مأتمٍ من الأطيارِ
وبكاءُ الراووق إذ قهقه
الإبريق من حسن نغمة الأوتار
ساجدٌ للصليب منهُ وما
يعرفُ دينَ الصليبِ والزنَّار
وعقود السرور والدوح هذي
في نظام وهذه في نثار
وتأمَّل صنع الإله وما بثـ
ـت قطار السماء في الأقطار
كلّ مخطوبة الخميلة تجلى
في ثياب الأنوار والنوَّار
ألبستها الأنواء أوشحة الطلّ
فمن ذلك انبهار البهار
جعَّدت ماءها الصَّباحين حاكت
ثوب أزهارها يداً آذار
عطرُ الجيب ساحبُ الكمّ يل
قاهُ نسيم الصَّبا بليلَ الإزار
فكان الشقيق خدُّ حبيب
أخجلتهُ لواحظ النظاَّر
وكأنَّ النمَّام صبٌ أباح السـ
ـقم منهُ ذخائر الأسرار
في قدودٍ محفوفةٍ بخدودٍ
من لدان الغصون والجلَّنار
لستُ بالمسرف الملوم ولو انفقـ
ـت فيها نفائس الأعمار
كم بها من عقود درٍّ وكم
فيهنّ من درهم ومن دينار
وكأنَّ السماءَ ترسُ حديدٍ
كوبجوهُ بفضَّةٍ ونضار
ومكانُ الهلال في السبع كا
لقبضة لكنَّها بلا مسمار
وكان الظلامَ إذ تغمضُ
الأجفانُ فيهِ هبَّاتُ نقعِ مثار
وكأنّ النَّسرينِ نسرانِ والـ
ـواقعُ في الأفق سابق الطيَّار
وكأنّ البروق بيض سيوفٍ
جردت في طلائع الأسحار
وكأنّ السُّقاةَ طلت من الـ
ـدنّ دماءَ الهموم والأفكار
فأدل أبيض الأمانيِّ من سود اللـ
ـيالي أن كنت طالب ثار
فرماح الشموع قد شهرت
بين الندامى أسنَّةً من نار
فأغتنمها حرباً تكون مع الـ
ـليل وينفضُّ جمعها في النهار
قصائد مختارة
أولم أكن معكا يمث بعرضه
ابو محمد الفقعسي
أولم أكن معكا يمث بعرضه
مث الأكف بخرقة المنديل
تزوج الحسنات
الشريف العقيلي
تَزَوَّجِ الحَسَناتِ
وَطَلِّقِ السَيِّئاتِ
هدوء
محمد البغدادي
يَبدو عليكَ
هدوءٌ
شكت ايران مما قد عراها
أبو المحاسن الكربلائي
شكت ايران مما قد عراها
بلهفة واجد تذكو لظاها
قصة حب
ليث الصندوق
كنا محضَ صديقين
لم يضفر أحدٌ للأخر حبلاً
ضحك الزمان إلي عن إعتاب
الراضي بالله
ضَحِكَ الزَّمَانُ إِلَيَّ عَنْ إعْتَابِ
وَاَعَارَنِي سَمْعاً لبَثِّ عِتَابِ