قصائد عامه
رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرى
السري الرفاء
رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى
وقَصركَ أنَّ الدَّمعَ غايةُ ما نَهوى
أمسيت في عنقي من حب جارية
علية بنت المهدي
أَمسَيتُ في عُنُقي مِن حُبِّ جارِيَةٍ
غِلٌّ فلا فُكَّ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
وشاحب اللبسة والأعضاء
السري الرفاء
وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ
أشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ
لو كان يمنع حسن الوجه
علية بنت المهدي
لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُ
مِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنبٌ إِلى أَحَدِ
فلا تقبروني إن قبري محرم
تأبط شراً
فَلا تَقبُروني إِنَّ قَبري مُحَرَّمٌ
عَلَيكُم وَلَكِن خامِري أُمَّ عامِرِ
ألا أيهذا الراكب العيس بلغن
علية بنت المهدي
أَلا أَيُّهَذا الراكِبُ العَيسَ بِلِّغَن
وَقُل لي إِن ضَمَّ دارَكُمُ السَفَرُ
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي
أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن
أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
أخلت أن جنابا منك يجتنب
السري الرفاء
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكِ يَنقلِبُ
صحائفنا إشارتنا
علية بنت المهدي
صَحائِفُنا إِشارَتُنا
وَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
قد ثبت الخاتم في خنصري
علية بنت المهدي
قَد ثَبَتَ الخاتَمُ في خُنصَري
إِذ جاءَني مِنكِ تَجَنّيكِ
إذا السحاب حداه البرق مجنونا
السري الرفاء
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُونا
وحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
للحب أهل، ولسنا أهله أبدا
حذيفة العرجي
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلام الذي ما زارهُ قمرُ