قصائد عامه
فصادفنا في الصبح علج مصرد
عدي بن زيد
فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ
إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا
أطحطحه حتى أضل جخيفه
عدي بن زيد
أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ
وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا
متى يهبطا سهبا فليس حماره
عدي بن زيد
مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ
وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا
من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسي
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه
نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي
قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
مولاي دانت لك السعود
ابن الأبار البلنسي
مَوْلايَ دانَتْ لَكَ السُعودُ
أخْطَأتُ أخْطَأتُ لا أعُودُ
كرباع لاحه تعداؤه
عدي بن زيد
كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ
سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق
إلى الإلفين من أهل ودار
ابن الأبار البلنسي
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار
تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري
قد هراق الماء في أجوافها
عدي بن زيد
قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها
وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق
ومجود قد اسجهر تناوير
عدي بن زيد
ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي
رَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِ
يقر بعيني أن قلبي ما قرا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
نِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا
أوائل فتح ما لهن أواخر
ابن الأبار البلنسي
أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
تَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُ