العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط البسيط الخفيف الكامل الرمل
قد هراق الماء في أجوافها
عدي بن زيدقَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها
وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق
لَيسَ شَيءٌ عَلَى المنُونِ بِباقِ
غَيرُ وَجِه الُمسَبِّحِ الخَلاَّقِ
إن نَكُن آمنينَ فاجَأَنا شَ
رٌّ مُصيبٌ ذا الودِّ والإِشفاقِ
فبَرئٌ صَدري مِنَ الظُّلمِ لِلرَّ
بِّ وحَنثٍ بِمَعقَدِ الميِثاقِ
ولَقَد ساءَني زِيارَةُ ذي قُر
بَى حَبيبٍ لِوِدِّنا مُشتاقِ
ساءَهُ ما بِنا تَبَيَّنَ في الأَي
دي وإشناقُها إلَى الأَعناقِ
فاذهَبي يا أُمَيمَ غيرَ بَعيدٍ
لا يُؤَاتي العِنَاقُ مَن في الوِثَاقِ
واذهَبي يا أُمَيمَ إن يَشَأ اللَّ
هُ يُنَفِّس مِن أَزمِ هَذا الخِناقِ
أَو تَكُن وِجهَةق فتِلكَ سَبي
لُ النَّاسِ لا تَمنَعُ الُحتُوفَ الرَّواقي
وتقولُ العُداةُ أَودَى عَدِيٌّ
وبَنُوهُ قَد أَيقَنُوا بِغلاقِ
يا أَبَا مُسهِرٍ فأَبلِغ رَسُولاً
إخوَتي إن أَتَيتَ صَحنَ العِراقِ
أَبلِغَا عامِراً وأَبلِغ أَخَاهُ
أَنَّني مُوثَقٌ شَديدٌ وثَاقِي
في حَديدِ القِسطاسِ يَرقُبُني الَحا
رِسُ والَمرءُ كُلَّ شَيءٍ يُلاقي
في حَديد مُضاعَفٍ وغُلُولٍ
وثِيابٍ مُنَضَّحاتٍ خِلاَقِ
فاركَبُوا في الَحرامِ فُكُّوا أَخاكُم
إنَّ عِيراً قَد جُهِّزَت لاِنطلاقِ
قصائد مختارة
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي من ناشد لي في حديثة شادناً فارقته بالكره مني لا الرضا
هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيرواني هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
حيوا الإمام الحق في الإسلام
جبران خليل جبران حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِ مَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِ
قام من علته الشاكي الوصب
أحمد شوقي قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب