العودة للتصفح السريع الخفيف الخفيف
لا يركنن أحد إلى الإحجام
قطري بن الفجاءةلا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِ
يَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ
فَلَقَد أَراني لِلرِّماحِ دَريئَةً
مِن عَن يَميني مَرَّةً وَأَمامي
حَتّى خَضَبتُ بِما تَحَدَّرَ مِن دَمي
أَكنافَ سِرجي أَو عَنانَ لِجامي
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَقَد أَصَبتُ وَلَم أُصَب
جَذَعَ البَصيرَةِ قارِحَ الإِقدامِ
مُتَعَرِّضاً لِلمَوتِ أَضرِبُ مُعَلِّماً
بُهمَ الحُروبِ مُشَهَّرَ الأَعلامِ
أَدعو الكُماةَ إِلى النِزالِ وَلا أَرى
نَحرَ الكَريمِ عَلى القَنا بِحَرامِ
قصائد مختارة
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
يا نهرا سميت بالأصغرين
محمد المعولي يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
دون بيض الخدور سمر العوالي
ابن قلاقس دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا